عالم واحد ...او لا عالم على الاطلاق
الحلم الواعد

:: عالم واحد ..... او لا عالم على الاطلاق

عبارة اطلقها عالمنا الفيزيائي البيرت انشتاين و هو اصدق تعبير ينطبق على ما يمر به حال عالمنا اليوم بعدما انهارت جميع الحدود وتداعت كل الحصون وبات الإستنزاف الشره لكل جوانب بيئتنا الطبيعية . عبارة اطلقها لتحذرنا من التخريب و بأهمية الحفاظ على عالمنا و أرضنا و أجيالنا .
فعلماء اليوم أيضا يحذرون من اخطار عديدة تهدد كوكبنا (ا لارض) و كل الكائنات الحية و هي : الاسلحة النووية و الكميائية و البيولوجية و تلوث الهواء و مشكل ثقب الاوزون و القضاء على البقعة الخضراء و خاصة الغابات و التصحر الذي يدمر انتاجية الارض و يساهم في الفقر و الضحية الاولى للتصحر هي الموارد الاولية  سطح التربة الخصبة و الغطاء النباتي و الثورة الحيوانية  . ويبدأ الانسان نفسه في معاناة حين تصبح امدادات الغذاء و المياه مهددة و المجاعة و الهجرة الواسعة و الخسائر الاقتصادية الهائلة المتأثرة من غول التصحر .
 
و اليوم تتدهور الاراضي الجافة نتيجة الافراط في زراعتها و رعيها و نتيجة نزع الغابات و سوء أساليب الري و مثل هذا الاستغلال المفرط ينشأ التصحر و تردي الاراضي في المناطق القاحلة و شبه القاحلة .
و لهذا فان مكافحة التصحر ضرورية لضمان النمو الاقتصادي و الاجتماعي . ومن المؤسف ان الجهود التي بذلت في الماضي غالبا ماباءت بالفشل و ان مشاكل تدهور الارض مازالت تتفاقم في معظم انحاء العالم .
هل نقف مكتوفي الايادي امام طوفان الدمار الذي يحدق بنا من كل جانب ؟ ام سنكون على مستوى المسؤولية الاخلاقية حتى لا نتحول الى مجرد علقة تمتص الدماء بلا هوادة ؟
فلا يمكن اعكاس التصحر الا من خلال تغيرات عميقة في السلوك المحلي و الدولي و جعل هذه التغيرات تحقق استدامة استخدام الاراضي و الامن الغذائي لسكان العالم الذين تتزايد اعدادهم .
و من ثمة فان مكافحة التصحر ليس في الواقع سوى جزء من هدف أوسع نطاقا الى حد بعيد و هو : التنمية المستدامة للبلدان المتأثرة بالجفاف و التصحر .
فالجهود يجب ان تتضافر على جميع المستويات  لا تعرف حدود و لا خلافات  لان البيئة قضية و مهمة الجميع و لن يتحقق ذلك الا  باشاعة  السلم و الامن العام للإنسانية لكي نضمن التنمية المستدامة.
لا بد من الدعم و الإلتزام بالقوانين التشريعية الدولية لكي تكون بادرة هامة للتعامل على اساس حماية البيئة و سلامة المحيط اذ أن سلامة البشرية من سلامة البيئة و عليه لابد من الاستمرار في البحث و التوعية على نطاق اقليمي و عالمي و ان تدخل الابحاث و الدراسات و توصيات المؤتمرات حيز التنفيذ و ان نعمل جميعا في خط واحد لنكون اكثر فاعلية للإنقاذ و اكثر شمولا.
 
 
 
 
 
 


دموع الارض
(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 ربيع الأول, 1429 06:45 م , من قبل wawak42

بالفعل عزيزتى

لقد ساء حال بيئتنا وكوكبنا بأيدينا

وشكرا لك على هذا المقال الرائع

لك تحيتى وأجمل أمنياتى


اضيف في 14 ربيع الأول, 1429 08:53 م , من قبل hamedp4
من مصر

السلام عليك اختى فى الله اشكرك على مقالك هذا وعجبا للانسان فهو يفسد ما انعم الله عليه وخاصه الدول الكبرى فهى اكبر مدمر لكوكبنا شكرا لك واتمنى ان ارى جديدك فانت لم تكتبى منذ اسبوع عل المانع خيرا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية